الزائر الصحي
اهلا بك اخي الزائر في منتداك لاضافة رد والتفاعل معنا سجل في المنتدى ونشط حسابك عن طريق بريدك الالكتروني او انتظر لحين قبول تسجيلك عن طرق الادارة

الزائر الصحي

منتدى خاص بتطوير مهارات الزائر الصحي
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليكم اخوان نرجوا زيارة الموضوع التالي لمعرفة كيفية المشاركة في المنتدى اضغط-هنا

شاطر | 
 

 مرض البلهارزيا وطرق مكافحته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الخفاجي



عدد المساهمات : 9
عدد النقاط : 23
تاريخ التسجيل : 08/04/2011

مُساهمةموضوع: مرض البلهارزيا وطرق مكافحته   الجمعة مايو 13, 2011 3:03 am

sunny البلهارسيا sunny Schistosoma SP




داء البلهارزيا (Schistosomiasis or Bilharziasis) من الامراض الطفيليه التي تصيب الانسان وتسبب له اضراراً صحيه عديده واعراضاً مرضيه مزمنه مدى الحياة.



يتسبب المرض عن طفيلي او دودة البلهارزيا وهي من المثقبات (Trematoda) او الديدان العريضه التي تحتاج الى القوقع الذي يعيش في المياه العذبه كناقل وسطي (intermediate host) لاكمال دورة حياتها في الطبيعه.



من بين انواع البلهارزيات التسعة عشر المعترف بها حاليا هنالك خمسة انواع معروفه باهميتها كطفيليات تصيب الانسان بصفه رئيسيه وهي :-



البلهارزيا المنسونيه (S. Mansion).

البلهارزيا الدمويه او البوليه (S. Haematobium).

البلهارزيا اليابانيه (S. Japonicum).

البلهارزيا المقحمه (S. intercalatum).

البلهارزيا الميكونجيه (S. mekongi).



اما الانواع الاخرى فلا تسبب العدوى للانسان الا نادراً وتعتبر الانواع الثلاثه الاولى الأكثر اهميه من الناحيه الوبائيه للانسان.



يعتبر مرض البلهارزيا من اقدم الامراض التي عرفها الانسان حيث اشارت كتب التاريخ الى وجود هذا المرض في العراق منذ القدم وذلك اعتمادا على الوثائق البابليه وكذلك اعتماداً على كتب الاطباء العرب فقد اشار ابن سينا في كتابه قانون الطب حيث اعطى وصفا سريريا مسميا المرض باسم مرض البول.



اما في مصر فقد وجدت ادله علميه تثبت وجود البلهارزيا منذ عصر الفراعنه حيث تم العثور على بيوض الديدان المتكلسه في جثث المومياءات المصريه المحنطه في العهود القديمه جداً والتي ترجع الى الف سنه قبل الميلاد.



سمي هذا المرض بالبلهارزيا نسبة الى العالم الدكتور تيودور بلهارز الذي اكتشف الطفيلي المسبب في بحوثه التي اجراها في الاسكندريه في مصر قبل اكثر من مائة عام.



وبائية المرض في العالم



يتوطن داء البلهارزيا في الوقت الراهن في (74) بلداً واقيلميا ملحق رقم (1) في حين يتوطن داء البلهارزيا البوليه في (54) بلداً يقع معضمها في افريقيا وشرق المتوسط واجزاء من الاقطار العربيه والشرق الاوسط وكازاخستان وايران ومدغشقر.



أما بالنسبة الى البلهارزيا المنسونيه فانها تتوطن في (52) بلداً واقليماً في امريكا الجنوبيه ومنطقة البحر الكاريبي وافريقيا وشرق البحر المتوسط ويوجد هذان النوعان من الطفيلي في (14) بلداً افريقياً وشرق البحر المتوسط أما بالنسبه للبلهارزيا اليابانيه فقط ابلغ عن وجودها في سبعة بلدان تقع في الجنوب الشرقي لأسيا وفي غرب المحيط الهادي خصوصاً الصين، الفلبين وفي اليابان التي نجحت برامج القضاء على المرض وتوجود بعض البؤر في ماليزيا اما بالنسبه للبلهارزيا المقحمه فانها موجوده في بعض اجزاء من وسط افريقيا كما توجد انواع هجينيه منها مع البلهارزيا البوليه، كما تتوطن البلهارزيا الميكونجيه في بعض اجزاء من جنوب شرق اسيا ويبلغ عدد المعرضين لخطورة الاصابه بالمرض في العالم (600) مليون شخص اما المصابون بالمرض فيقدر عددهم (200) مليون شخص اما الاشخاص الذين يعانون من اعراض المرض فان عددهم يبلغ (120) مليون شخص ويوجود عشرين مليون شخص يعاني من مضاعفات المرض، يسبب المرض (20) الف وفاة سنوياً نتيجة لتشمع الكبد أو سرطان المثانه، يأتي المرض بالدرجه الثانيه بعد الملاريا بالنسبه لامراض المناطق الحاره في تاثيره على الانسان كما ياتي بالمرتبه الثالثه بالنسبة للمراض الطفيليه بعد الديدان المعويه (1.4) بليون والملاريا (300) مليون في في العالم.







وبائية المرض في العراق



داء البلهارزيا مرض مستوطن في احدى عشر محافظة من محافظات المنطقة الوسطى والجنوبيه وعلى الاخص في مناطق الاهوار (ميسان، ذي قار، البصره) وتوجد بعض البؤر الموبؤه في شمال العراق في منطقة الحمدانيه في محافظة نينوى وفي (اسكي كلك) في محافظة اربيل والتي تمت السيطره عليها وتوجد في العراق البلهارزيا البوليه (Haematobium) فقط والتي تصيب الجهاز البولي.



اعتبرت البلهارزيا سابقاً احدى اهم مشاكل الصحه العامه في العراق بعد مرض الملاريا خصوصاً بعد ازدياد مشاريع الري والزراعه في البلاد لان الماء يعتبر ضرورياً لانتقال هذا المرض وهذا ما سجلته الدراسات السابقه في العراق حسب تقارير معهد الامراض المتوطنه لسنة 1979م وقد لوحظ في البحوث التي اجريت حول الموضوع في العراق ان اكثر المصابين بالبلهارزيا لا يراجعون المستوصفات في الادوار الاولى للمرض وذلك لانه مرض مزمن ولا يمنعهم منعاً باتاً من العمل ولهذا فان المصابين بالمرض لا يراجعون الا في الادوار الاخيره منه وكذلك ان المرض منتشر بين الفلاحين بكثره ويقل انتشاره او ينعدم في مراكز المدن.

تعتبر محافظتي ديالى والانبار حالياً من المحافظات الاكثر وبائية بالمرض بالاضافه الى بعض المحافظات التي لازالت تسجل اصابات متفرقه سنوياً مثل محافظات ذي قار، ميسان، واسط، صلاح الدين، البصره.





وبائية المرض في محافظة ديالى



تعتبر محافظة ديالى من محافظات العراق الموبوؤه بالمرض وتشير احصائيات المحافظه للاعوام الاولى من العقد الماضي (اي بداية التسعينات) ان المرض قد سجل في جميع الاقضيه في المحافظه كما ان اغلب الاصابات كانت تسجل في قضاء المقداديه حيث ان نهر البنكالي يمر في القضاء وكان قد عثر فيه على القواقع الناقله للمرض.



برزت مشكلة البلهارزيا بشكل اخر عام 1994م حيث ان الاصابات بدأت تسجل بشكل ملحوظ في قضاء بلد روز.



طريقة فحص الأدرار :

يتطلب التشخيص لأغراض الصحة العامة أن تكون الطريقة المتبعه نشيطه وبسيطه وان تستعمل فيها الموارد المتاحه والامدادات المتوفره بسهوله ويسر وتعتبر الطريقة المذكوره أدناه مناسبة لمعرفة الاشخاص المصابين بالعدوى في التحري الواسع النطاق ويعتبر تطوير القدره التشخيصيه هدفاً في كثير من الخدمات الصحية من شأنه أن يدعم بالجهود الشامله التي تبذل لمكافحة داء البلهارزيا .

أ.يتم ابلاغ المريض بالحركه (الهروله) قبل التبول ومن ثم جمع الجزء من الادرار في القدح الخاص بالنموذج.

ب.أخذ النموذج ووضعه في جهاز الطرد المركزي (3000 دوره /دقيقه) لمدة 3-5 دقائق، يسكب الجزء العلوي الصافي من الادرار وياخذ الراسب ويوضع على شريحة زجاجية نظيفه ويفحص تحت المجهر على عدسه 10X أو 40X وبعدها تعطى النتيجه اذا كانت سالبه او موجبة تعتبر الحاله موجبة في حالة ظهور بيوض البلهارزيا اما في حالة عدم وجود البيوض تعتبر الحاله سالبه.



تبدأ دورة حياة دودة البلهارزيا من بويضة الى ميراسيديوم لتدخل في القواقع الناقله للمرض وتتحول الى السركاريا وبعد خروجها من القوقع تحترق السركاريا جلد الانسان السليم (من خلال اغتساله أو السباحه أو استعماله للماء أثناء الزراعه) وتدخل في دمه لتبدأ حياة الطفيلي لتنتهي ببلوغ الديدان استقرارها في شبكة الاوعية الوريديه حول المثانه، يبقى الانسان وبدون علاج مصاباً بديدان البلهارزيا مدة طويله في حياته حيث ان معدل عمر الديدان يتراوح بين 20-30 سنة وتبقى الاثار الباثولوجية المزمنه مدى الحياة.



لقد انصب التركيز في العديد من البرامج الصحية في البلدان النامية على تحسين الصحة في مرحلة الطفوله المبكره ووضعت أهداف محددة لخفض معدلات الوفاة والمراقبة بين الرضع ومع ذلك فان المشكلات الصحية للاطفال في سن المدرسة المصابين في الغالب بداء البلهارزيات والامراض الطفيليه الاخرى قد تعرضت أحياناً للإهمال رغم انها تمثل تحدياً هاماً من الناحية الصحية العامة. ويتجلى تأثير ذلك على الصحة العامة اكثر ما يتجلى في حالة الاصابه بعدوى البلهارزيا الدمويه إذ أن نسبة 80% من الاطفال المصابين تظهر عليهم أعراض وعلامات عسر البول أو التبول الدموي او كليهما ويحدث المرض الشديد في مرحلة لاحقة من الحياة نتيجة للضرر الذي يلحق بالمجاري البولية والناجم عن التليف وحدوث الندب فيه كما ان التاثير والضرر الذي يلحق بالكلية والحالب يؤدي الى القصور (الفشل) الكلوي والوفاة في عدد قليل من الحالات كما ان هناك علاقة واضحه بين الاصابه بعدوى البلهارزيا الدموية وبين حدوث سرطان المثانه.

في معظم المناطق التي يتوطن فيها داء البهارزيا تكون اعلى معدلات انتشار العدوى وشدتها في الاطفال بين 5-15 سنه من العمر وقد تحدث المراحل المزمنه في مرحلة لاحقة أي في سن البلوغ وتبقى معدلات عودة العدوى بصورة عامة هي أعلى بين الاطفال في المدرسة لذلك فإن من المناسب القيام بأعمال الترصد في المدارس باستمرار وينبغي أن تستهدف إعادة المعالجة بصوره أساسية صغار السن من السكان.

يهدف التثقيف الصحي الى تحسين السلوك الصحي وتعزيزه بمشاركة كل من الفرد والمجتمع مشاركة كامله ففي الامكان التخلص من داء البلهارزيا على نطاق واسع عن طريق تغير السلوك للافراد والمجتمع ويلعب التثقيف الصحي دوراً هاماً للغاية في تحقيق ذلك. والغرض من التثقيف الصحي فيما يتعلق بداء البلهارزيا مساعدة الناس على ادراك ان سلوكهم الشخصي هو عامل رئيسي في انتقال المرض وما يترتب عليه من آثار وبصفة رئيسيه بالنسبة للممارسات المتعلقة باستعمال الماء والتبول والتغوط العشوائيين والقصور في استخدام خدمات التشخيص المتوفره او الامتثال للعلاج.



ومن شأن طرق الاتصال البسيطة وزهيدة التكلفه التي تلاقي قبولاً لدى المجتمع من الناحية الحضارية وتخاطب مداركه بالنسبة لهذا المرض ولا سيما اذا كانت على مستوى تقني يمكن ان يتفهمه افراد المجتمع ويدرسونه. وفي البلدان التي يتوطنها داء البهارزيا يمكن توعية الجمهور من خلال النشرات والملصقات والافلام واجهزة الاعلام وبخاصة الاذاعه المسموعه والاذاعه المرئية والاجتماعات وقنوات الاتصال التقليديه مثل رواة القصص وايضاً عن طريق اسداء المشوره على المستوى الفردي من قبل العاملين في الحقل الصحي.

ان الرش البؤري بتلك المبيدات يستهدف مواقع الانتقال الهامه للقضاء على القواقع الناقله. يعتبر مبيد البايلوسايد (Bayluscide) من المنتجات المستخدمه في السيطره على قواقع المياه العذبه. يعمل هذا المبيد على القضاء على القواقع الناقله وعلى بيوضها بتركيز قليل خلال عدة ساعات من بدأ المكافحة كما يؤثر مبيد البايلوسايد على الميراسيديوم والسركاريا اي الطور الحر في الماء للمثقبات. يستعمل المبيد في مكافحة الانهر والبحيرات والقنوات المصابة بالقواقع وكذلك المستنقعات والبرك المتكونه في حقول الرز .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مرض البلهارزيا وطرق مكافحته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الزائر الصحي :: البحوث والتقارير الطبية-
انتقل الى: